منتدى ديمهـ بشآر ..
آهلآ بمن اتانا بتحية وسلام...
يريد الترحيب بأحلى الكلام...
يريد ان نعلن له الإنضمام....
إلى كوكبة أعضاءنا الكرام....
يشرفنا ان تقوم بالتسجيل في منتدانا
والإنضمام إلى اسرة منتدى احلى بنوته ديمهـ بشار

منتدى ديمهـ بشآر ..

مـنـتـدى ديـمـهـ بـشـآر ..
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لعبة طيور الجنة
السبت ديسمبر 01, 2012 2:22 pm من طرف alraia

» كيف تجعل الشخص لا ينساك ابدا..؟
السبت ديسمبر 01, 2012 2:19 pm من طرف alraia

» قصة مخيفه رعب
الثلاثاء أغسطس 28, 2012 4:35 am من طرف دلوعهــ

» رحبوبي !!؟؟
الخميس فبراير 09, 2012 3:29 pm من طرف *ديمة بشار*

» عيد ميلاد ديمه
الثلاثاء فبراير 07, 2012 6:52 am من طرف محبة ديمو

» شو اخر شىء شفتيه بهذا اللون
الثلاثاء فبراير 07, 2012 6:43 am من طرف محبة ديمو

» هذى الصفه موجوده فيك ولا لا
الإثنين فبراير 06, 2012 5:27 am من طرف *ديمة بشار*

» صور للمناليزا فى الحصر الحديث هع
الأربعاء ديسمبر 14, 2011 5:07 am من طرف NEW CASTLE

» Talking اوصل لرقم 5 و قول 3 حاجات بحداك :
الأربعاء ديسمبر 14, 2011 5:01 am من طرف *ديمة بشار*

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 روايتي الجديدة.. عندما تبتسم الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دفء الظلام
عضوء جديد
عضوء جديد


تاريخ التسجيل : 09/09/2011
الموقع www.6oyor-aljanah.com

مُساهمةموضوع: روايتي الجديدة.. عندما تبتسم الحياة   الجمعة سبتمبر 09, 2011 1:28 am


مقدمة

عندما تبتسم الحياة.. تتحول الصحراء الى جنان.. و الاشجار اليابسة الى خضراء.. و تسمع حفيف الاوراق.. و خرير الانهار.. و تغريد الأطيار.. تدرك أنه رغم قسوة الحياة و مرارتها.. لا بد و أن تبتسمـ لهــا..

الفصل الأول
أمل
جلست تلك الفتاة ذات الشعر الذهبي و العينان الزرقاوين تحت شجرة وارفة الظلال... مغمضة عيناها تسمع تغريد الطيور و أنغام الرياح.. تتطلع الى مياه الانهار العذبة و الثمار اليانعة.. كان اسمها أمل..
كانت أقرب الى الأطفال في ملامحها.. قلبها كان أبيض لم تلمسه ذرة غبار كالوردة البيضاء بدون أشواك.. لم تدرك أنه كان هناك كره و غيرة في هذه الحياة.. كانت تحب الناس بقلبها الكبير المتسامح.. نعم هي اسم على مسمى.. لم تكن تعرف للاستسلام معنى في حياتها.. كانت تحب الجلوس في حديقة والدتها الكبيرة المليئة بالأزهار، لتستمتع بالطبيعة, و فجأة فتحت أمل عينيها الزرقاوين و تطلعت بشرود كبير الى ما حولها.. ثم ما لبثت الى أن قامت و التقطت زهرة وردية جميلة و علقتها في شعرها.. ثم ضحكت ضحكة طفولية و استلقت على الأرض تكمل تأملــها للطبيعة..
و لكني لم أحدثكم عن أمل.. فهيا نرجع الى الزمن للوراء قليلا...
****************
أمل فقدت والدها عندما كانت تبلغ السادسة من العمر، و لم يبقى لها الا والدتها.. كانت أمل فتاة تسعد بالحياة في ظل و الديها و لكن عندما حصل الحادث المشؤوم.. اصاب أمل الحزن.. فلم تعد تكلم أحدا.. و جلست و حدها تتحدث الى الأزهار و الأطيار.. بدون أحد يؤنس وحدتها الدائــمـة.. فبعد وفاة أبيها و من شدة خوف أمها عليها.. لم تسمح لها بالذهاب الى المدرسة.. و كانت تكتفي باحضار مدرسين خصوصيين لها.. كانت أمل تعاني.. و لنعرف معاناة طفلة لم تذق طعما الا للوحدة المريرة..
****************
و بينما أمل جالسة تطلع بشرود الى الطبيعة.. سمعت صوتا يناديها " آنسة أمل؟لقد جهز الطعام.. تعالي بسرعة!"
اقترب ذلك الصوت.. ثم رأت الخادمة التي تدعى "ريما" أمل تستلقى على العشب و تنظر الى ما حولها.. تطلعت اليها بشفقة و خوف.. ثم نهضت أمل و هي تتنهد: حسنا.. سأذهب معك..
قالت ريما: "آنستي أمل، أنت تعرفين أن أمك لا تحبك أن تجلسي هنا، فتتسخ ملابسك و يفسد هندامك".
تطلعت اليها أمل بغرابة و قالت بصوت يفطر أقسى القلوب: أمي لا تهتم بمشاعري.. لا تعرف أنني قد عانيت ثلاثة عشر سنة من الوحدة.. و هذه هي الرابعة عشر.. لا أكاد أرى أحدا سوى الخدم أنت يا ريما. صديقتي هي الطبيعة. أحب أن أسمع أصوات الرياح و أشم الأزهار و تغريد الطيور. لكن أمي لا تفهم."
و أشاحت بوجهها بعيدا و دمعة تترقرق في عينها دليلا على معاناتها من الوحدة الدائمة.. تطلعت اليها ريما باشفاق و أمسكت بكفها و قالت بصوت حنون: "آنستي.. لا داعي للبكاء عزيزتي، تحدثي الى أمك فربما تتفهم شعورك".
ردت عليها هذه الأخيرة بصوت خفيض:" لا يا ريما. هي لن تتفهمني. عمل في عمل. و.."
أردفت ريما بسرعة:" لقد و صلنا آنستي. خذي حماما و بدلي ثيابك و انزلي، فأمك تريد رؤيتك."
"حسنا". قالتها و ركبت الدرج و دموعها تتلألأ في عينيها من شدة معاناتها. لماذا الحياة قاسية و لا تبتسم لها؟ فقدت أبيها، ثم لا أصحاب، و أمها تخشى عليها من الغرياء. هل أنا مختلفة؟ فكرت قليلا ثم أبعدت المسألة كلها لتأخذ حماما دافئا و من ذهبت الى خزانة ثيابها و احتارت ماذا تلبس.. لبست تنورة بيضاء و معاها قميص أبيض و ربطة شعر من نفس اللون. رفعت شعرها الأشقر الى بعض شعرات تركتها مبعثرة بعفوية على جبهتها. ثم رات على مقربة منها وردة الياسمين الجميلة. اختها ثم علقتها بشعرها و نظرت الى المرآة و هي تبتسم. ثم نزلت الى الطابق الأرضي و لم تجد أحدا,. خافت. نادت بصوت عال "ريما؟ أمي؟ أين أنتم؟"..
جاوبها الصمت ثم تمشت الى غرفة الطعام و فجأة صاحوا بها " عيد ميلاد سعيد يا أمل!"
تطلعت و قالت بحنق: "لقد كدتم تصيبونني بالسكتة القلبية. الله يسامحكم".
قالت لها خالتها و هي تحتضننها:" أمل عزيزتي. لقد كبرتي أصبحت فتاة رائعة الجمال، مبارك".
عانقت خالتها و قالت و عيناها ممتلأة بالدموع" خالتي.. لقد اشتقت اليك و الى ابنة خالتي علا. لم أعد أراكم. أمي لا تسمح لي بالخروج الى أي مكان"..
" لا تقلقي يا عزيزتي، فنحن دائما هنا لزيارتك".
تطلعت علا الى أمها بحنق و قالت:"هيا يا أمين أريد أن اسلم على أمل. أم أنك ستأخذينها الى الأبد و أنا لا أدري؟"
ضحكت أمها و قالت: " انظري من جاء لرؤيتك يا أمل".
تطلعت أمل فجأة ثم رأت ابنة خالتها علا و صاحت بلهفة " علا يا عزيزتي! لقد اشتقت اليك كثيرا!" و اسرعت اليها لتعانقها.
ضحكت علا و قالت:" كأنك لم ترينني منذ عشرة سنين. أهلا يا أمل."
دلفت والدة أمل الى الداخل هي و ريما ثم قالت:" مبارك يا ابنتي.. لقد اصبح عمرك أربعة عشر سنة".
التفت أمل ثم رأت كعكة الشوكولاتة و قد كتب عليها:"عيد ميلاد سعيد يا أمل..كل عام و أنت بخير" ووضعت عليها شمعة الرقم 14.. قالت لها أمها: تمني أمنية ثم اطفئي الشمعات.
قالت علا بغضب: " ما هذه المعتقدات؟"
ضحكت خالتها:" انها ليست معتقدات. فالأحلام قد تحقق ذات يوم بتسخير القادر عز و جل.
"أي و نعم بالله يا خالتي".
قالت أمها:"أمل.. ألن تفتحي هد.."
قال صوت ما و قد دلف الى الداخل" عيد ميلاد سعيد! أم أنني قد تأخرت؟"
التفتت أمل و صاحت بشوق:زهور يا عزيزتي! اشتقت لك كثيرا!"
"المعذرة فأختي البلهاء قد تأخرت". قال صوت آخر.
نظرت أمل الى صاحب الصوت, فهو ابن خالتها, اخو زهور المتوفاة أمهم. عانقت زهور ثم صافحت ابن خالتها كمال و قالت له:"أهلا.. لم نركم منذ زمن طويل."
فمن هما كمال و زهور؟ و ما هي قصتهما؟ سنعرف ذلك عن
دما يريدان الرجوع للوراء..
**************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دفء الظلام
عضوء جديد
عضوء جديد


تاريخ التسجيل : 09/09/2011
الموقع www.6oyor-aljanah.com

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الجديدة.. عندما تبتسم الحياة   الجمعة سبتمبر 09, 2011 1:28 am

الجزء الثاني
جرح اصبعي..
نظرت أمل الى زهور و كمال و قالت لهما:"المهم يلا. ما شفناكم من زمان." قالتها أمل و هي تغمز بعينها لزهور.
ضحكت زهور و ابتسم لها كمال، ثم تبعوها الى الداخل و عانقت زهور خالتيها و قالت:"أهلا خالتي ريم. أهلا خالتي رشا، كيف حالكما؟"
ابتسمت خالتها أم أمل و قالت بحنان:"بخيـر يا زهور. و أنت يا كمال؟"
قال كمال و هو يعانق خالته:"بخير يا خالتي، لقد اشتقنا اليكم. فأبي لا يسمح لنا بالخروج الا فقط في أوقات المناسبات. و طبعا الحلوة زهور تتأخر دائما و هي تلبس ملابسها. كأنها تؤلف كتابا لا ترتدي ملابسها."
نظرت زهور اليه بحنق و قالت:"أوف منك. يعني لازم كل مرة ألبس ملابسي تتنقدني فيها؟"
و أخرجت لسانها له بحركة طفولية جعلته يبتسم رغما عنه.
قالت أمل و هي تشد علا و زهور من كفهيما:"هيا.. سأفتح هدايا عيد ميلادي."
قالت زهور بخبث:"و أنا لم أحضر لك هدية أيتها البائسة".
تركتها أمل و عقدت يديها أمامها و هي تقول:"ماذا؟ لم تحضري لي هدية أيتها الماكرة؟؟ سأريك".
و شدت أمل شعر زهور بكل عفوية و تركتها و هما تضحكان، و جاء كمال و قال:"هي تمزح معك، لقد أحضرنا لك هدية، و أتمنى أن تعجبك".
تطلعت اليه أمل و هي تبتسم لها ثم ابتسمت ابتسامة واسعة و قالت:"شكرا لكما. كنت أعرف أن زهور تمزح فقط، لأنها لو لم تحضر لي هدية كنت سأقتلها بين يدي هاتين".
ضحك الجميع ثم توجهوا الى غرفة أمل و قالوا:"ها هي هداياك".
تطلعت لهم أمل بحنان ثم رفعت هدية علا و قالت:"سأفتح هدية علا أولا".
"حسنا". قالت علا.
همت بفتح الهدية و عندما فتحتها، كانت قلادة جميلة قد نقش عليها اسمها بكل مهارة, عانقتها أمل و قالت:"شكرا لك يا ابنة خالتي العزيزة. كنت أتوقع هذا منك". و غزت لها بعينها.
تطلعت زهور بحنق و قالت:"و أنا؟؟؟؟ ألن تفتحي هديتي أم قد أحضرتها للزينة فقط؟؟ أفتحيها ستعجبك. لقد اخترتها أنا بنفسي. و ان لم تعجبك سأرميك أنت و الهدية من الشباك".
تطلع كمال لأخته و قال:"و أنا سأرميك خلفهما".
ضحك الجميع, لكن زهور تطلعت لأخيها بغضب، و أمسكت بيد أمل ثم أجبرتها على فتح الهدية, و لكن بدون قصد منها.. جرحت اصبع أمل بورق الهدية.. انتفضت أمل و الدماء تقطر من سبابتها، قالت لها زهور بصوت خفيض:"أنا آسفة..."
تطلع لها كمال بحنق ثم قال:"انظري ماذا فعلت.." ثم تطلع لأمل و قال لها:"اعتذر بالنيابة عن أختي البلهاء".
ثم أمسك يدها و أخذها الى ريما و قال لها:" ريما, لقد جرح اصبهعا، فأرجوك يا ريما اهتمي بها".
أومأت ريما برأسها و قالت:"حسنا يا سيد كمال، لا تأكل هما، سأهتم أنا بالآنسة أمل".
تطلعت لهما أمل بحنق و قالت:"أنا لست طفلة".
نظرت اليها ريما بغرابة و قالت لها:"لكن آنستي، جرحك يحتاج الى تنظيف، و أنا سأهتم به".
تنهدت أمل و قالت:"فليكن".
"حسنا، سأتركك لكي تهتم ريما بجرحك.. و لتعودي لكي تفتحي هدية زهور.."
"فليكن".
خرج كمال الى الخارج و أمسك زهور من شعرها و قال بغضب:"لماذا جرحتيها أيتها الشقية؟ كان يجب عليك أن تتوخي الحذر".
قالت زهور بحنق شديد:"المهم, أنه مجرد جرح صغير, لا تسوي منه قصة و حكاية, و تقوم و تقعد الأرض عليه".
قال لها:"معك حق.. أنه مجرد جرح.. و لكني قلقت على أمل كثيرا.."
تطلعت له علا بخبث.. ثم أردفت:"لماذا تهتم بها؟.. و تقلق عليها اذا حصل لها مكروه.. أو تضحك معها و تتبسط معها في الحديث؟ "
قال لها كمال:"انها ابنة خالتي و لم أرها منذ مدة، أليس لي الحق أن أقلق عليها؟؟"
قالت زهور بمكر:"و لكن ليس لهذه الدرجة.. أخبرني هل أنت معجب بأمل؟"
قال كمال بلامبالاة:"لا. انها ابنة خالتي فقط و لدي الحق أن اطمئن عليها بين الحين و الآخر. كما أنني أكبرها بسنتين. و لست أتحدث معها كثيرا. فلا تعتقدي المعتقدات الغبية أنتي و علا السخيفة. لا أريد للاشاعات أن تنتشر بين خالاتي و أخوالي.
تطلعت له علا و قالت:"أنت متأكد أن هذه ليست اشاعات؟"
قال بغضب كبير:"اسكتي يا زهور انتي و علا و لا تتحدثن معي عن أم.."
في تلك اللحظة دلفت أمل الى الداخل مع ابتسامة عريضة على وجهها ثم نظرت اليهم و قالت:"لقد عالجت ريما جرحي. هل قلقتم علي؟" و أردفت قائلة و هي تضحك بطفولية:" آآآآآه صح. نسيت أن أفتح هديتك يا زهور.. أم أنك ستجرحين سبابتي الأخرى؟"
نظرت زهور اليها و قالت بصوت خفيض:"أنا آسفة.. لم أقصد أن أفعل ذلك يا أمل.. لقد تملكتني الغيرة أن هدية علا أعجبتك و لم تفتحي هديتي فأردتك ان تفتيحها على عجل.."
"لا بأس". قالتها أمل و هي تبتسم مع أن ابنة خالتها جرحتها.. و لا تدعونا ننسى أن قلب امل الكبير يحب كل الناس..و يسامحهم مهما فعلوا.. و هي تظن أن العالم مليء بالخير و لا يوجد فيه مكان للشر.. و لكن أمل الصغيرة لم تكن لديها تجارب في الحياة..
و فتحت هدية زهور و كمال ووجدت فيها شيئا أرادته دائما.. لا شك أن العلبة كانت مثقبة لسبب.. وجدت فيها قطة صغيرة بيضاء اللون ذات عيون خضراء.. ترقرت الدموع في عين أمل فقاطعها صوت قائلا:"لماذا البكاء يا أمل؟ ألم تعجبك؟"
قالت أمل و هي تمسح دموعها بأناملها:"انها جميلة جدا. دعكم مني انها دموع الفرح.." و تطلعت الى القطة بكل حنان و سألتهم:"هل هي ذكر أم أنثى؟"
جاوبها صوت زهور بكل هدوء:"انها انثى. لقد سألت البائع فقال لي ذلك. و قد عرفت من زمان أنك تريدين قطة صغيرة لتلعبي معها فاتفقت أنا و كمال أن نحضر لك واحدة".
قالت أمل و هي تتطلع الى القطة الصغيرة:"سأطلق عليها اسم نادين. لقد أحببت هذا الأسم و تمنيت أن أمي قد أطلقته علي و لكن.."
قالت أمها و هي تدلف الى الداخل مع خالتها رشا:" لم أطلق عليك هذا الاسم يا صغيرتي و لكن أباك رحمه الله هو الذي أطلقه عليك فقد تمنينا ان ننجب طفلة جميلة مثلك و تمنى أن نراك عروسا عندما تكبرين و لكن قدر الله عز و جل أخذه قبل أن يراك تكبرين".
أشاحت بوجهها بعيدا ثم تلألأت الدموع على وجنتيها الرقيقتين و قالت بصوت متحشرج:"عن اذنكم.."
ركضت بعيدا الى الحديقة و بكت.. لم تكن تريد أن تتذكر ماضي أبيها القاسي فهو يعذبها.. أبوها الذي تعب عليها لم تره الا مرة واحدة قبل أن يتوفى.. و هي لا تتذكره فهمست لنفسها قائلة:"لماذا ذهبت يا أبي؟ لماذا تعذبني هكذا؟ لقد اشتقت اليك و اتمنى أن اموت على العيش بدونك.."
سمعت صوتا يهمس في أذنها قائلا:"لا تتمني الموت يا أمل.. لماذا؟"
تطلعت الى صاحب الصوت فهو كمال.. أشاحت بوجهها بعيدا عنه و قالت:"أنت لا تفهم معاناتي. أنت تتمتع بحنان أبيك و تعيش معه و تراه يوميا.. أما أنا فقررت الحياة أن تعذبني.. أن تسلبني أبي.. أن تجعلني لا أراه مجددا.. أريد منه أن يقبل وجنتي.. أن يحضنني.. ان يخرج معي مثل كل البنات.."
قال لها كمال:"أنت نسيت أنني بدون أم أيضا.. أم لا تتذكرين أن خالتك توفيت؟"
تطلعت له أمل بدهشة و لم تجب.. ثم بعد صمت ساد طويلا:"خالتي أمك..ت ..توفيت؟"
"نعم, ألا تعرفين يا أمل؟ كنت طوال الوقت أحسدك على أمك."
"اذا لست أنت الوحيد الذي.."
"لا...أبدا لا.. أنا لم أرى أمي لأكثر من أربعة عشر سنة.. بعد أن وضعت أمي أختي زهور دخلت و لم تخرج و فاجئنا الطبيب بخبر وفاتها.. لقد كانت صدمة لأبي و لكنه لم يتجاوزها.. كان بفكر بالزواج بأخرى و لكني أنا و زهور ألححنا عليه بأن لا يتزوج فرضخ لنا. و لكن لا أعتقد أنه لن يتزوج.."
تنهد كمال. و شعرت أمل بمعاناته.. فكما هي تعاني من فقدانها أباها فكمال فقد أمه..
فأردفت هذه الأخيرة بسرعة:" و لكن أبوك لا يمنعك من الخروج و الدراسة. أليس كذلك؟"
"ماذا يا أمل.. زوديتها.. أمك لا تسمح لك بالخروج و الدراسة؟"
"لا.. انها تخاف علي من كل شيء. و تحضر لي مدرسين خصوصيين الى المنزل. و هي تخاف علي حتى من وخزة ابرة. فبعد أن توفي والدي.. لم تعد تهتم الا بي.. و كما ترى أنا الوريثة الوحيدة لثروة أبي الطائلة.. و قالت أمي ان هناك من يريد أن يستولي عليها من أعمامي و قالت أنه من الأفضل أن أبقى بالمنزل لأنني بخطر.."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*ديمة بشار*
..:: المديرهـ ::..
..:: المديرهـ ::..
avatar

تاريخ التسجيل : 22/07/2011
العمر : 20
الموقع في ليبيا الحره

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الجديدة.. عندما تبتسم الحياة   الجمعة سبتمبر 09, 2011 1:11 pm

مشكوره على الروايه انك مبدعه و اتمنى لك المزيد من الابداع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ديومه
عضوء ذهبي
عضوء ذهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 20/09/2011
الموقع ليبيا

مُساهمةموضوع: رد: روايتي الجديدة.. عندما تبتسم الحياة   الجمعة سبتمبر 30, 2011 6:44 am


ღ الـتـوقـيـع ღ
Very Happy ديمه بشار قمر الكل Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايتي الجديدة.. عندما تبتسم الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ديمهـ بشآر ..  :: منتديات عامه :: منتدى قصتي و روايتي-
انتقل الى: